حسن بن علي السقاف
164
تناقضات الألباني الواضحات
فصل في مغالطات وأوابد وتخبيصات وقع بها الألباني في محاولاته الفاشلة لمنع وصف سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله بالسيادة في الصلاة عليه لقد اقترف المتناقض ! ! ( المومى إليه ! ! ) في سبيل منع وصفه صلى الله عليه وآله وسلم بالسيادة في صيغ الصلاة عليه خارج الصلاة وداخلها عدة مغالطات وتدليسات وأوابد لا بد من كشفها وبيانها ليتبين أنه فاقد للثقة والأمانة العلمية ! ! ! ! ويا ليت محاولات نفي السيادة أو إبعاد التفخيم كانت على أحد أعداء الله تعالى وأعداء رسوله المصطفى الأمين عليه صلوات الله وسلامه ! ! وبدل أن يقوم بها في حق سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله فهو ينفي السيادة عنه صلى الله عليه وآله بدل أن يقول : يا ليتنا نحظى بخدمة نعليه الشريفتين ونقبلهما عليه الصلاة والسلام والتحية والاكرام ! ! لا أن نحاول والعياذ بالله تعالى أن ننفي عنه صلى الله عليه وآله السيادة ( 116 ) ! ! وهو القائل كما في البخاري ومسلم ( أنا سيد ولد آدم ) أو ( أنا سيد الناس يوم القيامة آدم فمن دونه تحت لوائي ) .
--> ( 116 ) وقد قلد المتناقض ! ! ولهث وراءه في محاربة إطلاق السيادة على السيد الأمين سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعمى مطبق أحد المفتونين به ! ! وهو الاثم الأثيم صاحب الانشائيات الفارغة التي هي كفارغ البندق خلية من المعنى ولكنها تفرقع ! ! وهو ذياك المتهوك صاحب تلك سيدنا حذيفة ! ! فحذيفة قد خالف من هو أفقه منه في الصحابة وهو ابن مسعود وهو الذي كان يدرك ويعرف ويفهم هل ما قاله سيدنا حذيفة مرفوع أم اجتهاد منه ! ! ومع ذلك تنكب المتناقض ! ! الصواب وعشق القول الشاذ المخالف لما عليه السواد الأعظم ! ! فتأملوا ! !